فهرس الكتاب

الصفحة 3786 من 16476

= وذكره يزيد بن إبراهيم التستري، وحمَّاد بن سلمة، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمَّد، عن عائشة، فجعلا بينه وبين عائشة القاسم.

وقد أخرج البخاري في كتاب التفسير، تفسير سورة آل عمران، باب: {مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ} (4547) وفي"خلق أفعال العباد" (ص 63) (166) ، ومسلم في كتاب العلم، باب النهي عن اتباع متشابه القرآن (2665) ، وأبو داود كتاب السنة، باب النهي عن الجدال واتباع المتشابه من القرآن (4598) ، من طرق عن يزيد بن إبراهيم التستري، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمَّد، عن عائشة به، نحوه. وأما رواية حمَّاد بن سلمة:

فقد أخرجها الطيالسي في"مسنده" (ص 203) (1432) ومن طريقه الآجريُّ في"الشريعة" (ص 332) والدارمي في"السنن"1/ 59 (145) ، عن حمَّاد ويزيد معًا، وابن أبي عاصم في"السنة"1/ 9 (5) ، والطبري في"جامع البيان"3/ 180، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 595، عن يزيد وحمَّاد معًا، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"2/ 185، عن يزيد وحمَّاد معًا، أما الطيالسيّ فعن حماد بن سلمة، والباقي من طرق، عن حمَّاد بن سلمة، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمَّد، عن عائشة نحوه، لكن خالفهم الوليد بن مسلم فرواه عن حمَّاد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة نحوه.

قال ابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"2/ 661: وقد أغرب الوليد بن مسلم فرواه عن حمَّاد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة. وهذا مقتضى قول الدارقطنيِّ، كما في"النكت الظراف"لابن حجر 12/ 261، ولكن يترجح عند ابن حجر تصحيح الطريقين فقال في"العجاب في بيان الأسباب"2/ 662 - 661: والذي يظهر أن حمَّاد بن سلمة كان يتنوع في إيراده، فإن كان حفظه، فالطرق كلها صحيحة.

وقال الشيخ أحمد شاكر يرحمه الله في تعليقه على"جامع البيان"للطبري 6/ 193 هامش رقم (1) : وهذا إسناد صحيح، وهو متابعة صحيحة قوية لرواية ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمَّد عن عائشة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت