فهرس الكتاب

الصفحة 3787 من 16476

{ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ} : طلب الشرك، قاله الربيع [1] ، والسديُّ [2] ، وابن الزبير [3] ، وقال مجاهد [4] : ابتغاء الشبهات واللبس؛ ليضلوا بها جُهَّالهم [5] .

= وأشار -يرحمه الله- إلى أن زيادة القاسم بن محمَّد من المزيد في متصل الأسانيد وكل صحيح، سمعه ابن أبي مليكة من عائشة وسمعه من القاسم عن عائشة. انتهى، بتصرف يسير.

قال الشيخ الألبانيُّ في"صحيح سنن الترمذيّ"3/ 30 - 31 (2392) : صحيح.

وقد تابع ابن أبي مليكة والقاسم بن محمَّد، عروة بن الزبير عن عائشة به نحوه أشار بذلك أبو نعيم في"حلية الأولياء"2/ 185، ولم يذكر لفظه.

وانظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 3/ 10 - 11،"فتح القدير"للشوكاني 1/ 318،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 37.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"3/ 180، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 596.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"6/ 196 (6616) ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 596 بلفظ: إرادة الشرك.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"3/ 180 عنه بلفظ مغاير، ونصُّه: أي: اللَّبس. ورواه ابن هشام في"السيرة النبوية"2/ 577 من قول محمَّد بن إسحاق لم يجاوز به. وانظر:"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 38 - 39.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"3/ 180، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 596 عنه، بلفظ: {ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ} : الشبهات، مما هلكوا به. وذكره البخاري معلقًا عنه، بلفظ: المشتبهات.

انظر:"فتح الباري"لابن حجر 8/ 209"تفسير مجاهد" (ص 122) .

(5) قال الطبري في"جامع البيان"3/ 180: وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: إرادة الشبهات واللَّبس ... لأن الذين نزلت فيهم هذِه الآية كانوا أهل شرك، وإنما أرادوا، بطلب تأويل ما طلبوا تأويله، اللَّبس على المسلمين ... =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت