فهرس الكتاب

الصفحة 3788 من 16476

{وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ} : تفسيره وعلمه، دليله قوله تعالى: {سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} [1] ، وقوله: {ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} [2] [3] .

وقيل: ابتغاء عاقبته، وطلب مدة أجل أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم -، من حساب الجُمَّل [4] ، دليله قوله تعالى: {ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [5] : أي: عاقبة، وأصله من قوله العرب: تأول الشيء، إذا انتهى.

قال الأعشى:

ولكنَّها كانت تأول حبَّها ... تأول ربعيِّ السقاب، فأصحبا [6]

= فلا معنى أن يقال: فعلوا ذلك، إرادة الشرك، وهم كانوا مشركين. انتهى مختصرًا.

وقال القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"4/ 13 - 14: متبعو المتشابه لا يخلو أن يتبعوه ويجمعوه؛ طلبًا للتشكيك في القرآن وإضلال العوام .. أو طلبًا لاعتقاد ظواهر المتشابه. انتهى مختصرا.

(1) الكهف: 78.

(2) الكهف: 82.

(3) انظر: هذا الوجه في:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 86،"العين"للخليل 8/ 369،"نزهة الأعين"لابن الجوزيِّ (121) .

(4) تقدم بيان ذلك، وأنه ضعيف، معنى وصناعةً، وما يصنعه إلا ملحد يريد شين الإِسلام، أو جاهل في غاية الجهل، وقلة المبالاة بالدين.

انظر:"الموضوعات"لابن الجوزيِّ 1/ 144.

(5) النساء: 59.

(6) البيت في"ديوان الأعشى" (ص 113) ، وأورد بعض أهل اللغة البيت كشاهد على أن التأويل يأتي بمعنى المرجع والعاقبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت