فهرس الكتاب

الصفحة 3789 من 16476

يقول: ما زال حبي لها يزيد، حتى تناهى، فانقدت لها، واتبعتها.

قال الله تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} .

اختلف العلماء في نظم هذِه الآية: فقال قوم: الواو في قوله تعالى: {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} واو العطف، يعني: أن تأويل المتشابه يعلمه الله تعالى، ويعلمه الراسخون في العلم، وهم مع علمهم يقولون: {آمَنَّا بِهِ} .

وهذا قول مجَاهد [1] ، والربيع [2] ، ومحمد بن جعفر بن الزبير [3] ، واختيار القتيبيّ [4] ، قالوا: يعلمونه ويقولون: آمنا به، وحينئذ يكون

= قال أبو عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 86: قوله: تأول حبّها: تفسيره ومرجعه. أي: أنه كان صغيرًا في قلبه، فلم يزل ينبت حتى أصحب، فصار قديمًا، كهذا السقب الصغير, لم يزل يُنسب، حتى أصحب، فصار كبيرًا مثل أمه.

وانظر:"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 1/ 162 (أول) ،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 36،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبريِّ 1/ 124،"الدر المصون"للسمين الحلبي 3/ 28.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"3/ 183 من طريق ابن أبي نجيح عنه نحوه، وذكره ابن الأنباري في"الأضداد" (424) ، وفي"إيضاح الوقف والابتداء"2/ 565 (158) عنه نحوه، وذكره ابن حجر في"فتح الباري"8/ 210 عنه، ونسبه لعبد بن حميد.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"3/ 183 عنه نحوه.

وانظر:"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 11.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"3/ 183 عنه بلفظ: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ} الذي أراد ما أراد {إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} .

(4) اختياره: ذكره في كتابه"تأويل مشكل القرآن" (ص 98 - 100) ولفظه: .. ولسنا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت