فهرس الكتاب

الصفحة 3797 من 16476

وقال أبو نهيك الأسدي [1] : إنكم تصلون هذِه الآية، وإنها مقطوعة [2]

وهذا القول أقيس في العربية، وأشبه بظاهر الآية (والقصة. والله أعلم) [3] (بالصواب) [4] [5] .

(1) أبو نهيك -بفتح أوله- الأسديُّ أو الضبيُّ، واسمه: القاسم بن محمَّد. مقبول، من السادسة.

انظر:"تهذيب التهذيب"لابن حجر 12/ 259 (1200) ،"تقريب التهذيب"لابن حجر (33) .

(2) أخرج الطبري في"جامع البيان"3/ 183 عن أبي نهيك الأسدي قوله .. فذكر مثله. وأخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 599 من قول أبي الشعثاء، وأبي نهيك نحوه.

وانظر:"الإتقان"للسيوطي 2/ 579،"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 10 - 11.

(3) من (س) ، (ن) .

(4) من (س) .

(5) ذهب أكثر أهل العلم إلى أن الراسخين لا يعلمون المتشابه، وإنما يقولون: آمنا به، على وجه التسليم والانقياد؛ لأن الله سبحانه وتعالى أثنى على الراسخين في العلم بأنهم قالوا: {آمَنَّا بِهِ} ولولا صحة الإيمان منهم لم يستحقوا الثناء عليه.

انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 17،"القطع والائتناف"للنحَّاس (ص 212) .

وقد حاول بعض أهل العلم التوفيق بين الآراء المتعارضة في المسألة، فقال ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 403 - 404: وهذِه المسألة إذا تؤملت قرب الخلاف فيها من الاتفاق؛ وذلك أن الله تعالى قسَّم آي الكتاب قسمين: محكمًا ومتشابهًا:

فالمحكم: هو المتضح المعنى، فكل من يفهم كلام العرب، لا يحتاج فيه إلى نظر ولا يتعلق به شيء يُلْبِس، ويساوي في علمه الراسخ وغيره. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت