فهرس الكتاب

الصفحة 3824 من 16476

وهذِه رواية عكرمة، وسعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - [1] [2] .

قال أهل اللغة: اشتقاق: جهنم، من: الجهنام، وهي: البئر البعيدة القعر.

{وَبِئْسَ الْمِهَادُ} : الفراش [3] .

= عاصم بن عمر بن قتادة بن النُّعمان الأوسي الأَنْصَارِيّ. ثِقَة، عالم، بالمغازي، وهو تابعيٌّ لم يذكر لما قال مستندًا؛ فالإسناد مرسل.

انظر:"تقريب التهذيب"لابن حجر 1/ 385،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 5/ 53. وساقه ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"3/ 23 وعزاه لمحمد بن إسحاق عن عاصم، إلَّا أن فيه: عمرو. بدلًا من: عمر فلينظر.

وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 282،"أسباب النزول"للواحدي (ص 91) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 406.

(1) أخرج أبو داود في كتاب الخراج، باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة؟ (3001) ، والطبري في"جامع البيان"3/ 192، من جهة يونس بن بكير، عن محمَّد بن إسحاق قال: حَدَّثني محمَّد بن أبي محمَّد مولى زيد، عن سعيد بن جبير، أو عكرمة، عن ابن عباس قال: لمّا أصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريشًا يوم بدر .. فذكر نحوه. وبينهما اختلاف في قليل من اللفظ وزيادة. وفي إسناده محمَّد بن أبي محمَّد الأنصاريِّ مولى زيد بن ثابت، قال الذهبي في"ميزان الاعتدال"4/ 26: لا يعرف.

وقال ابن حجر في"تقريب التهذيب"2/ 205: مجهول.

قال الألبانيُّ في"ضعيف سنن أبي داود" (647) : ضعيف الإسناد.

(2) ذهب جمع من أهل العلم إلى أن الخطاب في الآية الكريمة لليهود، وأن قول الله تعالى: {قد كان لكم آية .. } من تتمة القول المأمور به، جيء به؛ لتقرير مضمون ما قبله، وتحقيقه.

"روح المعاني"للألوسي 3/ 95،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 3/ 24،"فتح القدير"للشوكاني 1/ 321.

(3) يقارن بما في"الاشتقاق"لابن دُريد (ص 354) ،"غريب الحديث"لابن الجوزي 1/ 323 (جهنم) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت