فهرس الكتاب

الصفحة 3832 من 16476

أحتاج [1] إلى مِثْلَي عبدي، فأنت تحتاج إلى ثلاثة، وكذلك [2] تقول: معي أَلْف، وأحتاج إلى مثليه. فأنت تحتاج إلى ثلاثة آلاف، فلما نويت أن يكون الألف داخلًا في المثل، كان المثل اثنين، والاثنان ثلاثة. قاله الفراء [3] [4] [5] .

(والتأويل الآخر: أن معناه: يرى المسلمون المشركين مثلي عدد أنفسهم؛ قللهم الله تعالى في أعينهم حتَّى رأتها ستمائة وستة وعشرين، وكانوا ثلاثة أمثالهم: تسعمائة وخمسين، ثم قللهم الله في حالة أخرى حتَّى رأوهم مثل عدد أنفسهم.

قال ابن مسعود، في هذِه الآية: قد نظرنا إلى المشركين، فرأيناهم يضعفون علينا، ثم نظرنا، فما رأيناهم يزيدون علينا رجلا واحدًا [6] .

(1) مطموس في الأصل، وفي (ن) : واحتاج. والمثبت من (س) .

(2) مطموس في الأصل، ليست في (ن) ، والاستدراك من (س) .

(3) "معاني القرآن"1/ 194، وفيه اختلاف يسير.

(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 14.

قال الزجاج في"معاني القرآن"1/ 381 - 382: ... وهذا باب الغلط فيه غلط بيَّن في جميع المقاييس، وجميع الأشياء؛ لأنا إنما نعقل: مثل الشيء: ما هو مساو له، ونعقل: مثليه: ما يساويه مرتين، فإذا جهلنا المثل فقد بطل التمييز .. انتهى مختصرًا.

وانظر:"الحجة"للفارسيّ 3/ 17 - 18،"الحجة"لابن زنجلة (ص 154 - 155) .

(5) من قوله: فمن قرأ بالتاء ... إلى قوله: قاله الفراء. مطموس في الأصل، والمثبت من (س) ، (ن) .

(6) أخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 606 عن السدي قوله: {يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ} قال: هذا يوم بدر؛ قال عبد الله بن مسعود: وقد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت