فهرس الكتاب

الصفحة 3831 من 16476

والباقون: بالياء، واختاره أبو عُبيد) [1] [2] .

(فمن قرأ بالتاء: فمعناه: ترون، يَا معشر اليهود، أهل مكة مثلي المسلمين) [3] [4] .

ومن قرأ: بالياء، فاختلف في وجهه:

فجعل بعضهم الرؤية للمسلمين، ثم له تأويلان: أحدهما: يرى المسلمون المشركين مثليهم في العدد، ثم ظهر العدد القليل على العدد الكثير بإذن الله- فتلك الآية [5] .

فإن قيل: كيف جاز أن يقول: {مِثْلَيْهِمْ} وهم كانوا ثلاثة أمثالهم؟

فالجواب أن تقول هذا كما تقول -وعندك عبد تحتاج إلى مثليه-

(1) انظر:"الحجة"لابن خالويه (ص 106) ،"المحتسب"لابن جني 1/ 155،"الحجة"للفارسيِّ 3/ 17.

(2) من قوله: قوله تعالى ... إلى قوله: واختاره أبو عبيد. مطموس في الأصل، والمثبت من (س) ، (ن) .

(3) مطموس في الأصل، وفي (ن) : مسلمين، والمثبت من (س) .

(4) انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 407،"غرائب التفسير"للنيسابوريّ 3/ 144،"شرح الهداية"للمهدوي 1/ 214،"شرح طيّبة النشر"لابن الجزري (ص 205) .

(5) انظر:"شرح الزبيدي على متن الدرة" (ص 256) ،"الحجة"للفارسيّ 3/ 18 - 19،"شرح الهداية"للمهدوي 1/ 214،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 381 - 382.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت