فهرس الكتاب

الصفحة 3922 من 16476

وروى الكلبيّ [1] عن أبي صالح [2] ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلًا وامرأةً من أهل خيبر زنيا [3] ، وكانا في شرف فيهم، وكان في كتابهم الرجم، فكرهوا رجمهما؛ لحالهما، وشرفهما، ورجوا أن يكون عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رخصة في أمرهما، فرفعوا أمرهما جميعًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فحكم عليهما بالرجم، فقال له النعمان بن أبي أوفى وبَحْري [4] ابن عمرو: لقد [5] جُرْتَ علينا يا محمدُ، ليس عليهما الرجم، فقال لهم [6] رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بيني وبينكم التوراة؛ فإن فيها الرجمَ"قالوا: قد أنصفتنا، قال:"فمن أعلمكم بالتوراة؟"، قالوا: رجل أعور يسكن، فدك [7] يقال له: ابن صوريا، فأرسلوا إليه، فقدم المدينة، وكان جبريل -عليه السلام- قد وصفه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"أنت ابن صوريا؟"قال: نعم، قال:"أنت"

(1) محمد بن السائب متهم بالكذب ورمي بالرفض.

(2) باذام ضعيف، يرسل.

(3) قال ابن العربيّ المالكيّ إن اسم المرأة سُبْرة -بضم الموحدة وسكون السين، ولم يسم الرجل.

انظر:"فتح الباري"لابن حجر 12/ 167.

(4) مطموس في الأصل، وفي (ن) : (بحرو) . والمثبت من (س) .

(5) من (س) ، (ن) .

(6) من (س) ، (ن) .

(7) في الهامش الأيسر من اللوحة (16) من الأصل قوله: فدك، بالتحريك، وآخره كاف: قرية بالحجاز، بينها وبين المدينة يومان، وقيل: ثلاثة انتهى.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 4/ 270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت