فهرس الكتاب

الصفحة 3969 من 16476

الناس إلى أبيك منك، وأنت أحبَّ إليَّ من ابني، وإني [1] أوصيك بخصلتين: خالص المؤمن وخالق الكافر؛ فإن الكافر يرضى منك بالخلق الحسن، ويحق عليك أن تخالص المؤمن [2] [3] .

وروي عن جعفر بن محمد الصادق أنَّه قال: التقية واجبة؛ وإني أسمع الرجل في المسجد يشتمني، فأستتر منه بالسارية؛ لئلا يراني [4] .

وقال: الرياء مع المؤمن شرك، ومع المنافق في داره عبادة [5] .

وأنكر [6] قوم التقية اليوم:

فقال معاذ بن جبل ومجاهد: كانت التقيّة في جدّة [7] الإسلام، قبل استحكام الدين وقوة المسلمين، وأما اليوم فقد أعز الله الإسلام، فليس ينبغي لأهل الإسلام أن يتقوا من عدوهم [8] .

(1) من (س) ، (ن) .

(2) ورد في الأصل: خالص المؤمنين ... الكافرين ... المؤمنين. بصيغة الجمع. وفي (س) ، (ن) بالإفراد، وهو الموافق لما في"البحر المحيط".

(3) ذكر أبو حيَّان في"البحر المحيط"2/ 442 عن صعصعة مثله ..

(4) هو من روايات الشيعة، فقد بحثت عنه فلم أجده في أي من كتب السنة.

وانظر: كتاب"أحاديث يحتج بها الشيعة"لعبد الرحمن دمشقية (ص 425) .

(5) ذكر أبو حيان في"البحر المحيط"2/ 442 عن جعفر الصادق مثله.

(6) من (س) ، (ن) .

(7) الجِدّة -بالكسر: ضد البِلى.

"تاج العروس"للزبيدي 4/ 379 (جدد) ،"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 1/ 406 (جدّ) .

(8) ذكر البغوي في"معالم التنزيل"2/ 26، وأبو حيَّان في"البحر المحيط"2/ 442، وابن عادل في"اللباب"5/ 145، عن معاذ بن جبل، ومجاهد، مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت