فهرس الكتاب

الصفحة 3970 من 16476

وقال يحيى البكَّاء [1] : قلت لسعيد بن جبير في أيام الحجاج: (إن الحسن) [2] كان [3] يقول لكم [4] : التقية باللسان، والقلب مطمئن بالإيمان؟ فقال سعيد: ليس في الإسلام تقية، إنما التقية من أهل الحرب [5] [6] .

(قوله تعالى) [7] : {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} أي: يخوفكم الله [8] على موالاة الكفار، وارتكاب النهي، ومخالفة المأمور في نفسه.

قال المفسرون: من عذاب نفسه وعقوبته وبطشه؛ لأن قول العرب: احذر فلانًا -أي: احذر ضرره، فالحذر من الضرر والعقاب، لا من الفاعل.

(1) يحيى بن مسلم البكاء بصري من موالي الأزد، ويقال كوفي قال أبو زرعة: ليس بقويّ. وقال ابن سعد: ثقة، إن شاء الله. وضعفه الحافظ.

انظر:"الكامل"لابن عدي 7/ 2649،"ميزان الاعتدال"للذهبي 4/ 408.

(2) من (س) ، (ن) .

(3) في النسخ: قد. وحذفها أنسب لسياق العبارة.

(4) في الأصل: لك. بالإفراد. والمثبت من (س) .

(5) ذكره ابن عادل الدمشقي في"اللباب"عن البكائي، وفيه: البكالي. وهو تصحيف، فلينظر.

وانظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 443،"حاشية الصاوي على تفسير الجلالين"1/ 200،"غرائب التفسير"للنيسابوري 3/ 167.

(6) التقية لها أحكام؛ وللوقوف على ذلك ينظر:"مفاتيح الغيب"للرازي 8/ 14،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 420،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 372،"التبيان"للطوسيّ 2/ 434 - 435.

(7) من (س) .

(8) من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت