فهرس الكتاب

الصفحة 3974 من 16476

قراءة العامة: بفتح الضاد، على المفعول [1] ، وتصديقها قوله تعالى: {وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا} [2] .

وقرأ عبيد بن عمير؛ (محضِرًا) بكسر الضاد [3] ، يريد أن عمله يحضره الجنّة، أو يسرع به، من: الحضور أو الحُضْر [4] .

{وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ} : جعله بعضهم خبرًا، في موضع النصب، وأعمل فيه الوجود، وجعل {عَمِلَتْ} صلة لها -أي: وتجد عملها [5] .

وجعله بعضهم خبرًا مستأنفًا، وحينئذ [6] يجوز في: {يَوَدُّ} الرفع، والجزم [7] ، ودليل هذا التأويل قراءة عبد الله بن مسعود: (وما عملت

(1) انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 427:"معجم القراءات القرآنية"لأحمد مختار سالم 1/ 396.

(2) الكهف: 49.

(3) في"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 427: عن عبيد بن عمير.

وانظر:"معجم القراءات القرآنية"لأحمد مختار سالم 1/ 396.

(4) قال العكبري في"إعراب القراءات الشواذ"1/ 311: والأشبه أن يكون متعديًا -أي: أحضر العمل الجزاء، ويبعد أن يكون: أحضر الغلام إذا عدا؛ إذ لا معنى له - هاهنا.

وانظر:"إعراب القرآن المجيد"لأبي العز الهمدانيّ 1/ 561.

(5) انظر هذا الوجه في"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 154،"معاني القرآن"للفراء 1/ 206،"التبيان"للعكبري 1/ 208.

(6) من (س) ، (ن) .

(7) قال الفراء: ولم أسمع أحدًا من القراء قرأها جزمًا.

زاد النحاس: وإن كان جائزًا في النحو.

انظر:"معاني القرآن"للنحاس 1/ 206 - 207،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 366،"البيان"لابن الأنباري 1/ 199.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت