الغائب، كما أن هذا: إشارة إلى الحاضر [1] .
والكاف: اسم للمخاطب، وكسرت اللام؛ لالتقاء الساكنين [2] .
قال المفضل بن سلمة: أكثر ما يقال: هنالك، في الزمان، وهناك: في المكان، وقد يحمل هذا مكان هذا [3] .
(قوله تعالى) [4] : {دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ} [5] : فدخل المحراب، وغلَّق الأبواب، وناجى ربَّه سبحانه تعالى {قَالَ رَبِّ} أي: يا رب، فحذف حرف النداء من أوله للنداء، والياء من آخره؛ استغناءً بكسرة الباء عن الياء [6] .
{هَبْ لِي} : أعطني [7] {مِنْ لَدُنْكَ} : من عندك.
وفي لدن أربع لغات [8] :
(1) انظر:"البيان"لابن الأنباري 1/ 202،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 187.
(2) انظر:"مفاتيح الغيب"للرازي 8/ 35،"أمالي ابن الشجري"2/ 599،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 187.
(3) قال أبو حيَّان الأندلسيّ في"البحر المحيط"2/ 463: وهو وهم، بل الأصل أن يكون للمكان، سواء اتصلت به اللام والكاف، أو الكاف فقط، أو لم يتصلا.
وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 72.
(4) من (س) .
(5) من (س) ، (ن) .
(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 33،"التأويل النحوي في القرآن الكريم"لعبد الفتاح أحمد 1/ 823 - 824.
(7) من (س) .
(8) قال ابن عادل الدمشقيّ في"اللباب"5/ 46: . . وفيها عشر لغات.
وانظر:"الدر المصون"للسمين الحلبي 3/ 33.