لَدُنْ: بفتح اللام وضم الدال، وجزم النون، وهي أفصحها [1] .
ولَدُ: بفتح اللام، وضم الدال، وحذف النون.
ولدْنَ: بفتح اللام، وسكون الدال، وفتح النون.
ولُدْنَ: بضم اللام، وجزم الدال، وفتح النون. قاله الفراء [2] .
وهي يُخْفَضُ بها على الإضافة، وُيرْفَعُ بها على مذهب مذ.
وأنشد قول أبي سفيان صخر بن حرب على الوجهين:
وما زال مهري مزجرَ الكلبِ منهمُ ... لَدُن غُدوة حتى دنت لغروبِ [3]
قوله [4] : {ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً} أي: نسلًا مباركًا نقيًّا صالحًا ذكيّا. والذرية تكون واحدًا وجمعًا، ذكرًا وأنثى، وهو هاهنا واحد، يدل عليه قوله تعالى: {فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا} [5] ولم يقل: أولياء [6] ، وإنما
(1) انظر:"معاني القرآن"للأخفش 1/ 201،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 45 - 46،"لسان العرب"لابن منظور 13/ 383 - 384 (لدن) .
(2) لم أجد قول الفراء في"معاني القرآن"1/ 190 - 191، 208.
(3) انظر:"لسان العرب"لا بن منظور 13/ 384 (لدن) ،"شرح الأشموني"2/ 318،"همع الهوامع"للسيوطي 1/ 215،"الدر المصون"للسمين الحلبي 3/ 33 - 34.
(4) من (س) .
(5) مريم: 50.
(6) هذا الذي أشار إليه الثعلبي قد ذكره الطبري في"جامع البيان"3/ 248. وتعقبه ابن عطية في"المحرر الوجيز"1/ 427 فقال: وفيما قاله الطبري تعقّب، وإنما الذرية والوليّ اسما جنس، يقعان للواحد فما زاد، وهكذا كان طلب زكريا.
وانظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 463،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 189.