أنَّث {طَيِّبَة} ؛ لتأنيث لفظ: الذرية، كما قال الشاعر [1] :
أبوك خليفة، ولدته أخرى ... وأنت خليفة، ذاك الكمالُ [2]
فأنّث ولدته؛ لتأنيث لفظ الخليفة [3] .
وقال آخر [4] :
فما تزدري من حيَّةٍ جبليةٍ ... سُكَاتٍ، إذا ما عض ليس بأدردا [5]
فأنث الجبلية؛ لتأنيث لفظ: الحيَّة، ثم رجع إلى المعنى، فقال: عضَّ؛ لأنه أراد حيَّة ذكرًا؛ والحيَّة تكون للذكر والأنثى، وإنما يجوز هذا فيما لم يقع عليه فلان من الأسماء كالدابَّة والذرَّية والخليفة، فإذا سمّي رجل بشيء (من ذلك) [6] وكان في معنى فلان، لم يجز تأنيث
(1) لم أجده.
(2) ورد البيت في"الزاهر"للأنباري 2/ 242،"معاني القرآن"للفراء 1/ 208،"البحر المحيط"2/ 463،"جامع البيان"للطبري 3/ 248،"مفاتيح الغيب"للرازي 8/ 36 - 37.
(3) استدل به على أن التذكير والتأنيث تارة يجيء على اللفظ، وتارة على المعني، وذلك في أسماء الأجناس خاصة، أما في أسماء الأعلام، فلا.
انظر:"الدر المصون"للسمين الحلبي 3/ 149،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 427.
(4) لم أجده.
(5) انظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 208،"الزاهر"للأنباري 2/ 242،"جامع البيان"للطبري 3/ 249،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 463.
(6) من (ن) .