فعله ولا نعته [1] ، فتقول من ذلك: حدثنا مغيرة الضبي، ولا يجوز: حدثنا مغيرة الضبيَّة [2] .
(قوله تعالى) [3] : {إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ} أي: سامعه [4] ، وقيل: مجيبه [5] ، كقوله تعالى: {إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) } [6] أي: فأجيبون [7] ، وقولهم: سمع الله لمن حمده. أي: أجاب [8] .
وأنشد [9] :
دعوتُ الله، حتى خفتُ أنْ لا ... يكونَ اللهُ يسمعُ ما أقولُ [10]
(1) مطموس في الأصل، والمثبت من (س) ، (ن) .
(2) وهو قول الفراء كما هو في"معاني القرآن"2/ 208.
وانظر:"الزاهر"للأنباري 2/ 241 - 242.
(3) من (ن) .
(4) قال ابن عادل الدمشقيّ في"اللباب"5/ 189: . . مثال مبالغة، مُحوّل من: سامع وليس بمعنى مُسْمِع؛ لفساد المعني.
(5) انظر:"معاني القرآن"للأخفش 1/ 455،"محاسن التأويل"للقاسمي 2/ 94،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 464.
(6) يس: 25.
(7) انظر:"مفاتيح الغيب"للرازي 8/ 34،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 189.
(8) نظر:"الأضداد"للأنباري (ص 136 - 137) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 309،"الفتوحات الإلهية"للجمل 1/ 441.
(9) شُمَير بن الحارث الضبي شاعر جاهليّ، وقيل: سمير.
"تاج العروس"للزبيدي 21/ 235 (سمع) ،"خزانة الأدب"للبغدادي 5/ 180.
(10) أورده الأنباري في"الأضداد" (ص 136 - 137) ،"الزاهر"لابن الأنباري 1/ 60. وانظر:"النوادر في اللغة"لأبي زيد (ص 124) .