فهرس الكتاب

الصفحة 4031 من 16476

أنه قال لرجل:"إن الله يبشرك بغلام"فولدت امرأته غلامًا [1] .

ومن قرأ بالتشديد، فهو من بَشَّر يُبشِّر تَبْشيرًا، وهو أعرب في اللغة وأفصحها. قال جرير:

يا بشر، حُقَّ لوجهك التبشيُر ... هلا غضبتَ لنا، وأنت أميرُ [2] ؟ !

ودليل التشديد: أن كل ما في القرآن من هذا الباب من فعل ماض واحد، أو أمر، فهو بالتثقيل، كقوله تعالى: {فَبَشِّرْ عِبَادِ} [3] وقوله [4] : {فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ} [5] ، {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ} [6] ، {قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ} [7] [8] .

(1) [779] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف مرسل، لأن فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.

التخريج:

لم أجده.

(2) انظر البيت في:"ديوان جرير" (ص 368) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 465،"جامع البيان"للطبري 3/ 252،"الدر المصون"للسمين الحلبي 3/ 154 (1257) ،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 194.

(3) الزمر: 17. كذا قرأها أبو عمرو وحده بياء منصوبة، ورويت عن ابن كثير وأهل مكة، والباقون بحذف الياء، ورويت أيضًا عن ابن كثير.

انظر"الحجة"للفارسي 6/ 93،"السبعة"لابن مجاهد (ص 561) .

(4) من (س) .

(5) يس: 11.

(6) هود: 71.

(7) الحجر: 55. انظر:"تحبير التيسير في القراءات العشر"لابن الجزريّ (ص 322) .

(8) قال الطبري في"جامع البيان"3/ 251: والقراءة التي هي القراءة عندنا في ذلك: ضم الياء، وتشديد الشين، بمعنى التبشير؛ لأن ذلك هي اللغة السائرة، والكلام =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت