فهرس الكتاب

الصفحة 4032 من 16476

(قوله تعالى) [1] : {بِيَحْيَى} وهو اسم لا يجريح لمعرفته؛ وللزائد في أوله، مثل: يزيد ويعمر [2] ويشكر، وأماله قوم؛ لأجل الياء، وفخَّمه الآخرون [3] . وجَمْعُه: يحيون، كما يقال: موسيون وعيسيون [4] .

واختلفوا فيه، لِمَ سمّي بيحيى؟

فقال ابن عباس - رضي الله عنهما: لأن الله تعالى أحيا به عقر أمه [5] .

وقال قتادة: لأن الله تعالى أحيا قلبه بالإيمان [6] .

= المستفيض المعروف في الناس، مع أن جميع قراء الأمصار مجمعون في قراءة: {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} [الحجر: 54] على التشديد. والصواب في سائر ما في القرآن من نظائره أن يكون مثله في التشديد وضم الياء. انتهى.

وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 75،"معاني القرآن"للفراء 1/ 212.

(1) من (س) .

(2) من (س) ، (ن) .

وانظر:"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 194،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 429.

(3) في"مفاتيح الغيب"للرازي 2/ 447: أبو عمرو وحمزة والكسائي وورش.

(4) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 374،"الكتاب"لسيبويه 2/ 94،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 465.

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 34، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"4/ 76، وأبو حيان في"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 466، عن ابن عباس، من غير سند.

(6) أخرج الطبري في"جامع البيان"3/ 252، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 641: عن قتادة نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت