فهرس الكتاب

الصفحة 4033 من 16476

وقيل: لأن الله تعالى أحيا قلبه بالنبوة [1] .

وقال الحسين بن الفضل: لأن الله تعالى أحيا قلبه بالطاعة، حتى لم يعص، ولم يهم بمعصية [2]

[780] بيانه: ما أخبرنا ابن فنجويه [3] ، ثنا الفضل بن الفضل [4] ، حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا [5] ، ثنا لُوَين [6] ، ثنا إسماعيل بن زكريا [7] ، عن محمد بن عون الخراسانيِّ [8] ، عن عكرمة [9] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من أحد إلَّا يلقي الله تعالى قد همَّ بخطيئة أو عملها، إلَّا يحيى بن زكريا،"

(1) انظر هذا الوجه في:"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 3/ 54،"روح المعاني"للألوسي 3/ 146.

(2) انظر هذا الوجه في:"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 34،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 466.

(3) الحسين بن محمد بن الحسين، ثقة. صدوق كثير المناكير.

(4) ابن العباس الكندي، صدوق.

(5) صدوق لا بأس به.

انظر:"تاريخ بغداد"للخطيب 11/ 348،"لسان الميزان"لابن حجر 4/ 246.

(6) لويْن. ثقة.

(7) الخُلْقانيّ. صدوق، يخطئ قليلا.

انظر:"تقريب التهذيب"لابن حجر 1/ 69،"تهذيب التهذيب"انظر: 1/ 297.

(8) متروك.

انظر:"الضعفاء"للعقيلي 4/ 112،"الكامل"لابن عدي 7/ 485.

(9) ثقة ثبت، عالم بالتفسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت