فهرس الكتاب

الصفحة 4052 من 16476

وقال عامر بن الطّفيل:

لَبئس الفتي، إن كنتُ أعورَ، عاقِرًا ... جبَانًا، فَمَا عُذْري لدى كلِّ محضر؟ ! [1]

وإنما حذف الهاء، من العاقر؛ لاختصاص الإناث بهذِه الصفة، قاله الخليل [2] .

وقال سيبويه: للنسبة، أي: ذات عقر، كما يقال: امرأة مرضع. أي: ذات ولد رضيع [3] . وقيل: معناه: وامرأتي منيّ عاقر أو شخص عاقر.

(قال عبيد:

أعاقر مثلُ ذات رَحْم ... أوْ غانمٌ، مثلُ مَنْ يَخِيبُ) [4]

(قوله عز وجل) [5] : {قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} .

فإن قيل: لِمَ أنكر زكريا (عليه السَّلام) [6] ذلك؟ وسأل الآية بعدما بشرته

(1) البيت في:"ديوان عامر" (ص 119) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 92،"التبيان"للطوسي 2/ 453 - 454،"جامع البيان اللطبري 3/ 257."

(2) انظر بيان الخليل في كتابه"العين"1/ 149، وما بعدها (عقر) .

(3) في"الكتاب"له 3/ 384.

وانظر:"معاني القرآن"للنحاس 1/ 396،"جمهرة اللغة"لابن دريد 2/ 768 (عقر) .

(4) من (ن) ، والبيت في"ديوان عبيد بن الأبرص" (ص 13) (17) مثله.

(5) من (س) .

(6) من (س) ، (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت