فلما قال عيسى ذلك لبني إسرائيل، قالوا: وما هي؟ قال: {أَنِّى} قرأ نافع بكسر الألف؛ على الاستئناف، أو إضمار القول [1] ، وقرأ الباقون بالفتح [2] ، على معنى بأني [3] .
{أَخْلُقُ} أي [4] : أصور، وأقدّر [5] {لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ} : قرأ الزُّهْرِيّ، وأبو جعفر: (كهيَّة) (بتشديد الياء) [6] [7] ، والآخرون بالهمز [8] .
(1) ينظر هذا الوجه في"التذكرة"لابن غلبون 2/ 288، وعلى هذِه القراءة يجوز أن يبتدئ بها؛ لأنها غير متعلقة بما قبلها،"قطف الأزهار"للسيوطي 1/ 593.
(2) من (س) ، (ن) .
(3) ينظر هذا الوجه في"التذكرة"لابن غلبون 2/ 288، وعلى هذا القراءة لا يجوز الابتداء بها؛ لأنها بدل من (بآية) فهي متعلقة بها، وهي قراءة الجمهور، كما في"قطف الأزهار"للسيوطي 1/ 593،"اللباب"لابن عادل الدِّمشقيّ 5/ 240،"الاختيار في القراءات العشر"لسبط الخياط 1/ 330.
(4) من (س) ، (ن) .
(5) خَلقه: تقديره، ولم يرد أنَّه يُحدث معدومًا.
انظر:"تاج العروس"للزبيدي 13/ 121 (خلق) ،"المحيط في اللغة"لإسماعيل ابن عباد 4/ 194 (خلق) ،"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 2/ 213 (خلق) .
(6) في الأصل: بالتشديد. والمثبت من (س) ، (ن) .
(7) انظر هذا الوجه في:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 1/ 479،"إملاء ما من به الرَّحْمَن"للعكبري 1/ 135،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 466،"قطف الأزهار"للسيوطي 1/ 594،"إعراب القراءات الشواذ"للعكبري 1/ 318.
(8) ينظر هذا الوجه في:"إملاء مما من به الرَّحْمَن"للعكبري 1/ 135،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 466،"اللباب"لابن عادل الدِّمشقيّ 5/ 243.