فهرس الكتاب

الصفحة 4114 من 16476

وروى أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الأنبياء إخوة لعَلَّات [1] ، أمهاتهم شتى، ودينهم واحد، وأنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة؛ لأنه لم يكن بيني وبينه نبيٌّ، وإنه نازل على أمتي، وخليفتي فيهم فإذا رأيتموه فاعرفوه، فإنه رجل مربوع الخَلْق، إلى الحمرة والبياض، سبط الشعر [2] ، كأن شعره يقطر، وإن لم يصبه بَلَل، بين ممصَّرتين [3] ، يدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويقبض المال. وليسلكن الروحاء [4] حاجًّا أو معتمرًا، أو ليأتي بهما جميعًا، ويقاتل الناس على الإِسلام حتى يُهْلك الله في زمانه الملوك"

= وانظر:"الأمالي"لابن الشجري 1/ 275،"شرح الأشموني"1/ 224،"همع الهوامع"للسيوطي 1/ 225،"شرح أبيات المغني"للبغدادي 5/ 182، وفي بعض الروايات ما ليس في بعضها الآخر.

(1) إخوة لعلاّت: قال ابن الأثير في"النهاية في غريب الحديث والأثر"3/ 291: أولاد لعلاّت: الذين أمهاتهم مختلفة وأبوهم واحد، وأراد أن إيمانهم واحد وشرائعهم مختلفة.

وانظر:"شرح صحيح مسلم"للنووي 15/ 119.

(2) الشعر السّبْط: المنبسط المسترسل غير جَعْد.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 7/ 308 (سبط) ،"جمهرة اللغة"لابن دريد 1/ 336 (سبط) .

(3) ممصّرتين: الممصرة من الثياب -بتشديد الصاد المهملة المفتوحة- هي التي فيها صفرة خفيفة.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 5/ 176 (مصر) ،"تهذيب اللغة"للأزهري 12/ 184 (مصر) .

(4) الروحاء: طريق بين مكة والمدينة، كان طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر، وإلى مكة عام الفتح وعام الحج. انظر:"معجم البلدان"لياقوت 3/ 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت