فهرس الكتاب

الصفحة 4113 من 16476

قال الشاعر [1] :

ألا يا نخلة من ذاتِ عرقٍ، ... عليكِ، ورحمةُ الله، السلامُ [2]

أي: عليك السلام ورحمة الله.

وقال آخر [3] :

جمعت وفحشًا غيبةً ونميمةً ... ثلاثَ خصالٍ، لستَ عنهن ترعوي

أي: جمعت غيبة وفحشًا ونميمة [4] .

(1) قال البغداديّ في"خزانة الأدب"1/ 401: وقال شراح أبيات"الجُمَل"وغيرهم: بيت الشاهد لا يُعرف قائله، وقيل: هو للأحوص والله أعلم.

وانظر:"شرح أبيات المغني"للبغدادي 6/ 103.

(2) أوردت بعض كتب اللغة البيت، للاستشهاد به على أنه يجوز تقديم العطف الذي هو نسق على المعطوف عليه في الواو وحدها على قلّة، للضرورة.

انظر:"الخصائص"لابن جنّي 2/ 385 - 386،"مجالس ثعلب" (ص 239) وفيه اختلاف،"الدرر اللوامع"للشنقيطيّ 3/ 19، 155،"شرح شواهد المغني"للسيوطي 2/ 777،"لسان العرب"لابن منظور 8/ 191 (شيع) ، وفيه اختلاف،"مغني اللبيب"لابن هشام 2/ 356،"الأمالي"لابن الشجريّ 1/ 276،"الجُمل"للزجاجيّ (159) ،"الأمالي"للزجاجي (81) .

(3) هو يزيد بن الحكم بن أبي العاص، الثقفيّ أحد شعراء بني أمية.

(4) أوردت بعض كتب اللغة البيت، مستشهدًا به على أنه يجوز تقدّم المفعول معه، على المعمول المصاحب كما في"الخصائص"لابن جنيّ 2/ 383.

قال البغدادي في"خزانة الأدب"3/ 135: والأولى المنع، رعايةً لأصل الواو، والشعر ضرورة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت