فهرس الكتاب

الصفحة 4118 من 16476

وقال (أبو بكر محمَّد بن موسى الواسطيُّ) [1] : معناه: إني متوفيك من شهواتك وحظوظ نفسك [2] .

ولقد أحسن فيما قال: لأن [3] عيسى عليه السلام لمَّا رفع إلى السماء، صار حاله كحال الملائكة.

{وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} : قال البنانيُّ، والشيبانيُّ [4] : كان عيسى عليه السلام على طور زيتا [5] ، فهبَّت ريح فهرول عيسى عليه السلام، فرفعه الله عز وجل في هرولته، وعليه مدرعة [6] من شعر [7] .

= (1) : موضوع .. وإنما حكمت بوضعه؛ لمخالفته لما صح من نزول عيسى عليه السلام، وقد أقيمت الصلاة للمهدي - رضي الله عنه -، ثم يقتدى به، فكيف يكون عيسى في آخرها، والمهدي في وسطها؟

وانظر:"المداوي"لابن صديق الغماري 5/ 286 (2833) ،"فيض القدير"للمناوي 5/ 383 (7384) ،"المنار المنيف"لابن القيم (ص 652) .

(1) من (س) ، (ن) .

(2) ذكره أبو حيَّان في"البحر المحيط"2/ 497 عن الواسطيّ.

وانظر:"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 266.

(3) في الأصل: أن. والمثبت من (س) .

(4) الشيباني كثير، ولم أجد من ميّزه.

(5) طور زيتا: بالقرب من أيْلة. قال ياقوت: منه رفع عيسى.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 4/ 47.

(6) المِدْرَعة: ضرب من الثياب، ولا تكون إلَّا من الصوف.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 8/ 82، (درع) "تهذيب اللّغة"للأزهري 2/ 201 (درع) .

(7) ذكر عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 122 عن البناني نحوه.

وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 45 - 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت