فهرس الكتاب

الصفحة 4119 من 16476

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ما لبس موسى عليه السلام إلَّا الصوف حتى قبض، وما لبس عيسى عليه السلام إلَّا الشعر حتى رُفِع.

وقال ابن عمر: رأينا النبي - صلى الله عليه وسلم - تبسَّم في الطواف، فقيل له في ذلك؟ فقال: استقبلني عيسى في الطواف ومعه ملكان [1] .

وقيل: معناه: ورافعك بالدرجة في الجنة، ومقربك إليَّ بالإكرام.

{وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} أي: مخرجك من بينهم، ومنجيك منهم [2] .

{وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} .

قال الربيع [3] ، وقتادة [4] ،

(1) التخريج:

لم أجده بهذا اللفظ، ولكن أخرج البخاري في مواضع من"صحيحه"منها: كتاب التعبير، باب الطواف بالكعبة في المنام (7026) عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بينا أنا نائم، رأيتني أطوف بالكعبة، فإذا رجل سبط الشعر بين رجلين ينطف رأسه ماء، فقلت: من هذا؟ ، قالوا: ابن مريم."الحديث.

(2) قال ابن كثير في"البداية والنهاية"2/ 85: إني متوفيك: فأخبر تعالى أنه رفعه إلى السماء بعد ما توفاه بالنوم على الصحيح المقطوع به، وخلّصه ممن كان أراد أذيته من اليهود، والذين وشوا به إلى بعض الملوك الكفرة.

وانظر:"جامع البيان"للطبري 3/ 295،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 100.

(3) أخرج الطبري في"جامع البيان"3/ 292، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 664 عنه نحوه.

(4) أخرج الطبري في"جامع البيان"3/ 292، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 662 عنه نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت