فهرس الكتاب

الصفحة 4212 من 16476

بالألف والنون؛ على التعظيم [1] .

وقرأ الباقون: {آتَيْتُكُمْ} على التفريد [2] ، وهو الاختيار، لموافقة الخط [3] ، ولقوله: {وَأَنَا مَعَكُمْ} والقول مضمر في الآية على الأوجه الثلاثة، تقديرها: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين قال [4] .

واختلف المفسِّرون في المعنيّ بهذِه الآية:

فقال قوم: إنما أخذ الله الميثاق على الأنبياء أن يصدق بعضهم بعضًا، ويأمر بعضهم بالإيمان ببعض، فذلك معنى النصرة والتصديق، وهذا قول سعيد بن جبير وطاوس وقتادة والحسن والسدي، يدل عليه ظاهر الآية [5] .

(1) انظر:"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 1/ 141،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 513،"السبعة"لابن مجاهد (ص 214) ،"المحتسب"لابن جني 2/ 467.

(2) انظر:"الحجة"لابن زنجلة (ص 169) ،"الكشاف"للزمخشري 1/ 351،"التبصرة"لمكي (ص 173) .

(3) قال مكي في"الكشف عن وجوه القراءات"1/ 352: وكذلك: {آتَيْتُكُمْ} بلفظ التوحيد؛ لأن عليه الجماعة.

وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 62.

(4) انظر:"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 362 - 363،"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 62،"الوسيط"للواحدي 1/ 458.

(5) انظر:"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 280 - 281،"الوسيط"للواحدي 1/ 458،"لباب التأويل"للخازن 1/ 245،"تفسير القرآن"للسمعانيّ 1/ 336 - 337.

وأخرج عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 124، ومن طريقه الطبري في (جامع البيان"3/ 331، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 693 عن ابن طاوس، عن أبيه نحوه، مختصرًا. وأخرج الطبري في"جامع البيان"3/ 332 عن قتادة نحوه، وأطول. ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت