فهرس الكتاب

الصفحة 4221 من 16476

وقال الضحاك: هذا حين أخذ منه الميثاق، فأقرَّ به [1] .

وقيل: أسلم له وخضع وانقاد لأمره، طوعًا من في السموات والأرض، وهم المؤمنون من الملائكة والإنس والجنِّ، واستسلم له كرهًا الكافرون من الإنس والجنِّ [2] .

وقال مجاهد: طوعًا: المؤمن، وكرهًا: ظل الكافر [3] ، يدل عليه قوله تعالى: {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} [4] ، وقوله تعالى: {يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (48) } الآية [5]

وقال الشعبيُّ: هو استعاذتهم به عند اضطرابهم، يدل عليه قوله تعالى: {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [6] ونحوها من

= التخريج:

أخرج الطبري في"جامع البيان"3/ 336، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 696 - 697 من طريق أبي جعفر به نحوه.

(1) وهو قول ابن عباس، والأعمش، عن مجاهد، وبه قال السدي.

انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 338.

وانظر:"الوسيط"للواحدي 1/ 459،"جامع البيان"للطبري 3/ 336.

(2) انظر هذا الوجه في:"البحر المحيط"2/ 538،"لباب التأويل"للخازن 1/ 246.

(3) أخرج الطبري في"جامع البيان"3/ 336 عن مجاهد بمعناه.

(4) الرعد: 15.

(5) النحل: 48.

انظر:"الوسيط"للواحدي 1/ 459،"مدارك التنزيل"للنسفي 1/ 187،"غرائب التفسير"للكرمانيّ 1/ 263،"تفسير القرآن"للسمعانيّ 1/ 337 - 338.

(6) العنكبوت: 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت