فهرس الكتاب

الصفحة 4222 من 16476

الآيات [1] .

وقال قتادة: المؤمن أسلم طوعًا، والكافر أسلم كرهًا، فأما المسلم فأسلم طائعًا؛ فنفعه ذلك [2] ، وقبل منه، وأما الكافر فأسلم كرهًا في وقت البأس والمعاينة، حين لا ينفعه ذلك، ولا يقبل منه [3] يدل عليه قوله (عزَّ وجَلَّ) [4] : {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا} [5] .

وقال الكلبيُّ: طوعًا: الذين ولدوا في الإسلام، وكرهًا: الذين أجبروا على الإسلام ممن يُسْبون، فيجاء بهم في السلاسل، فيكرهون على الإسلام [6] .

وقال عكرمة: طوعًا: من أسلم من غير محاجَّة، وكرهًا: من اضطرته الحجّة إلى التوحيد [7] ، يدل عليه قوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [8] .

(1) انظر هذا الوجه في:"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 538،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 368.

(2) من (س) ، (ن) .

(3) أخرج الطبري في"جامع البيان"3/ 337، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 697، وعبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 125 عن قتادة نحوه.

(4) من (ن) .

(5) غافر: 85.

(6) ذكره ابن عادل الدمشقيّ في"اللباب"5/ 368 عن الكلبي مثله، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"2/ 85 عن ابن عباس نحوه، قال: وسنده ضعيف.

وانظر:"تنوير المقباس"للفيروزآبادي (ص 42) .

(7) أخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 697 عن عكرمة نحوه.

(8) العنكبوت: 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت