فهرس الكتاب

الصفحة 4234 من 16476

أنفسكم، صغيرة في أعينكم [1] .

وقال مجاهد، والكلبيُّ: هذِه الآية منسوخة؛ نسختها آية الزكاة [2] . وروى الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال [3] : أراد بهذِه الآية الزكاة. يعني: حتَّى [4] تخرجوا زكاة أموالكم [5] [6] .

وقال عطاء: لن تنالوا شرف الدين والتقوى حتَّى تتصدقوا وأنتم أصحاء أشحاء تأملون العيش، وتخشون الفقر [7] وقال الحسن: كل

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 66 عن الحسن مثله. والذي يظهر: أن الَّذي أورده الثعلبي والبغوي هو قول قتادة، كما في"جامع البيان"للطبري 3/ 347.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 66، ونقل الرازي في"مفاتيح الغيب"8/ 135 عن الواحدي عن مجاهد والكلبيّ مثله.

وانظر:"الوسيط"للواحدي 1/ 463 - 464.

(3) من (س) .

(4) من (س) .

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 66، وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 523، والرازي في"مفاتيح الغيب"8/ 135: عن ابن عباس نحوه، زاد في"البحر المحيط"عن الضحاك والحسن نحوه.

(6) قال أبو حيَّان في"البحر المحيط"2/ 524: والذي يظهر أن الإنفاق هو في الندب، لأن المُزكّي لا يجب عليه أن يخرج أشرف أمواله، ولا أحبّها إليه، وأبعد من ذهب إلى أن هذِه الآية منسوخة؛ لأن الترغيب في الندب لوجه الله تعالى لا ينافي الزكاة.

وبمثل ذلك قال الرازي في"مفاتيح الغيب"8/ 135.

وانظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 471،"جامع البيان"للطبري 3/ 347.

(7) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 66، وأبو حيَّان في"البحر المحيط"2/ 523 عن عطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت