فهرس الكتاب

الصفحة 4289 من 16476

وأراد بالهجرة هاهنا: الإسلام [1] .

وتخلية الطريق: وهي أن يكون الطريق آمنًا مسلوكًا، لا مانع فيه من عدو ونحوه، فإن كان غير مسلوك لم يجب عليه [2] الحج.

والدليل عليه: أن لو كان محرمًا فحصره العدو فله أن يحل منه، فإذا جاز له الخروج منه بالحصر، فأن يسقط الدخول فيه والقصد إليه مع وجود الضرر أولى وأحرى [3] .

= قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي، وقال ابن حزم: إن صحته هو الأظهر؛ لأن رواته ثقات.

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"3/ 473 (5254) : رجاله رجال الصحيح.

وانظر:"تاريخ بغداد"للخطيب 8/ 209،"المجموع"للنووي 7/ 8 - 9،"التلخيص الحبير"لابن حجر 2/ 220.

وروي موقوفًا من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما من قوله كما في"صحيح ابن خزيمة"4/ 350،"السنن الكبرى"للبيهقي 4/ 325،"شرح معاني الآثار"للطحاوي 2/ 257،"مسند الشافعي"بترتيب السندي 1/ 283،"المصنف"لابن أبي شيبة 5/ 346. قال ابن الهمام الحنفي في"شرح فتح القدير"2/ 414: وتفرد محمد بن المنهال برفعه بخلاف الأكثر لا يضرُّ، إذ الرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولة.

وانظر:"التلخيص الحبير"لابن حجر 2/ 220،"شرح علل الترمذي"لابن رجب الحنبلي 1/ 426 - 429،"تدريب الراوي"للسيوطي 1/ 221 - 223.

(1) انظر:"شرح فتح القدير"لابن الهمام 2/ 414،"كشّاف القناع"للبهوتي 2/ 379،"معونة أولي النهى"لابن النجار 3/ 162، 175.

(2) من (س) ، (ن) .

(3) انظر تفصيل ذلك في"شرح فتح القدير"لابن الهمام 2/ 410، 414 - 416، 418، 3/ 124،"المجموع"للإمام النووي 7/ 18 - 19، 79 - 82"الجامع ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت