فهرس الكتاب

الصفحة 4368 من 16476

قالوا: فإنا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف، فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفيّنا؟ قال:"الجنَّة".

قالوا: ابسط يدك. فبسط يده فبايعوه، وأول من ضرب على يده البراء بن معرور، ثم تتابع القوم.

قال: فلما بايعنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صرخ الشيطان من رأس العقبة بأنفذ صوت سمعته قط: يا أهل الجُبَاجِب [1] : هل لكم في مذمم والصُّباة [2] معه قد اجتمعوا على حربكم. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"هذا (عدو الله) [3] ، هذا أزَبّ العقبة [4] ، اسمع أي عدو الله، أما والله لأفرغن لك [5] ". ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ارفضوا [6] إلى رحالكم".

(1) الجُبَاجِب: منازل منى، سميت به، قيل: لأن كروش الأضاحي تلقى فيها.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 235،"تاج العروس"للزبيدي 1/ 351 (جبب) .

(2) الصباة: جمع (صابئ) والصابئ: كان يقال لمن أسلم زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 3/ 3،"المحيط في اللغة"لإسماعيل بن عباد 8/ 206 (صبأ) .

(3) في الأصل: عدوكم. والمثبت من (س) ، (ن) .

(4) أزَبُّ العقبة: اسم شيطان، والأزب -في اللغة- الكثير الشعر.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 43، وقيل الحيّة بالكسر."تاج العروس"للزبيدي 1/ 302.

(5) من (س) ، (ن) .

(6) ارفضُوا: تفرقوا.

انظر:"تاج العروس"للزبيدي 10/ 61،"المحيط في اللغة"لإسماعيل بن عباد 8/ 8 (رفض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت