فهرس الكتاب

الصفحة 4449 من 16476

{مِنَ الْغَيْظِ} والحنق لما يرون من ائتلاف المؤمنين، واجتماع كلمتهم، وصلاح ذات بينهم، وهذا من مجاز الأمثال، وإن لم يكن عضّ [1] .

قال الشاعر [2] :

إذا رأوني أطال الله غيظهم ... عضّوا من الغيظ أطراف الأباهيم [3] [4]

وقال أبو طالب [5] :

وقد صالحوا قومًا علينا [6] ... أشحة [7] يعضون غيظًا خلفنا بالأنامل [8]

(1) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 463،"أساس البلاغة"للزمخشري (ص 424) (عضض) "المحكم"لابن سيده 1/ 66 (عضّ) .

(2) هو الفرزدق، همام بن غالب بن صعصعة الشاعر المشهور.

(3) في الأصل: الأناعيم. والمثبت من (ن) وهو في"الديوان"كذلك.

(4) انظر:"ديوان الفرزدق"2/ 358،"المحكم"لابن سيده 4/ 339،"لسان العرب"لابن منظور 12/ 59 (بهم) ،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 496.

(5) أبو طالب عمّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم.

انظر:"أنساب الأشراف"للبلاذري 1/ 96.

(6) في الأصل عليهم. والمثبت من (ن) .

(7) في جميع النسخ: أشحة. وجاء في المصادر المعتمدة: أظنة.

(8) البيت في"ديوان"أبي طالب (ص 101) ،"السيرة النبوية"لابن هشام 1/ 272،"المقتضب"للمبرد 4/ 90،"الروض الأنف"للسهيلي 2/ 13، وعض الأنامل من الغيظ كناية عن شدته كما في"الكشاف"للزمخشري 1/ 407.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت