فهرس الكتاب

الصفحة 4502 من 16476

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في صلاة الفجر حين رفع رأسه من الركوع:"ربنا لك الحمد: اللهم العن فلانًا وفلانًا"دعا على ناس من المنافقين، فأنزل الله تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [1] .

وقال مقاتل: نزلت هذِه الآية في أهل بئر معونة [2] ، وهم سبعون رجلًا من قراء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أميرهم المنذر بن عمرو، بعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بئر معونة في صفر سنة أربع من الهجرة على رأس أربعة أشهر من أحد؛ ليعلموا الناس القرآن والعلم، فقتلهم جميعًا عامر بن الطفيل، وكان فيهم عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، فلما قتل رفع بين السماء والأرض، فوجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك وجدا [3] شديدًا، وقنت عليهم شهرا، فنزلت لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ

(1) [883] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف لم يُذكر بجرح أو تعديل.

التخريج:

أخرج عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 132، ومن طريقه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 756، وأخرجه البخاري في كتاب المغازي في باب {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ... } الآية (4569) من طريق ابن المبارك عن معمر به نحوه، وتقدم في رواية سالم أسماؤهم.

وانظر:"شرح مشكل الآثار"للطحاوي 1/ 236.

(2) بئر معونة بين أرض بني عامر وحرة بني سليم، وعندها كانت قصة القراء.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 1/ 302.

(3) الوَجْد: من الحزن، والمَوْجِدَة من الغضب.

انظر:"المحيط في اللغة"لإسماعيل بن عباد 7/ 157 (وجد) ،"أساس البلاغة"للزمخشري 1/ 666 (وجد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت