من النوم [1] .
{وَطَائِفَةٌ} يعني: المنافقين: -معتّب بن قشير وأصحابه [2] ، وهي: رفع على الابتداء وخبره في قوله: {يَظُنُّونَ} [3] .
{قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ} أي: حملتهم على الهمّ [4] ، يقال: أمر مهمٌ، ومنه قول العرب: همّك ما أهمّك [5] .
{يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الحَقِّ} أن لا ينصر محمدًا، وقيل: ظنوا أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قد قتل [6] .
{ظَنَّ الْجَهِلِيَّةِ} أي: كظن أهل الجاهلية والشرك، يَقُولُونَ هَلْ
(1) أخرج البخاري كتاب المغازي، باب {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا} الآية (4068) ، والترمذي في أبواب التفسير باب ومن سورة آل عمران (3008) ، والطبراني في"المعجم الكبير"5/ 92 (4699) والبيهقي في"دلائل النبوة"3/ 273 من طرق عن أنس، عن أبي طلحة نحوه، وليس في رواية البخاري والترمذي ذكر للسوط
قال الترمذي: حسن صحيح.
(2) هو قول: قتادة والربيع وابن زيد.
انظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 141 - 142.
(3) في المسألة أكثر من وجه ذكرها ابن عادل الدمشقيّ في"اللباب"5/ 613، والكل سائغ.
وانظر:"روح المعاني"للألوسي 4/ 94.
(4) في الأصل: أنفسهم، والمثبت من (س) ، (ن) .
(5) يضرب لمن اشتد همه.
انظر:"العقد الفريد"لابن عبد ربه 3/ 54،"الأمثال"للميداني 2/ 402.
(6) ينظر:"الوسيط"للواحديّ 1/ 507،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 381.