فهرس الكتاب

الصفحة 4611 من 16476

قال الكلبيّ: فظًّا في القول، غليظ القلب في الفعل [1] .

{لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} أي: لنفروا وتفرقوا عنك، يقال: فضضتهم فانفضوا أي: فرقتهم فتفرقوا [2] ،

قال أبو النجم [3] يصف إبلاّ:

مستعجلات القيض غير حرد ... ينفض عنهن الحصى بالصمد [4]

وأصل الفض: الكسر، ومنه [5] قولهم: لا يفضض الله فاك [6] ، قال أهل الإشارة في هذِه الآية: منه العطاء، ومنه الثناء.

{فَاعْفُ عَنْهُمْ} : تجاوز عنهم ما أتوا يوم أحد، {وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ}

(1) انظر قول الكلبيّ في"الوسيط"للواحدي 1/ 512،"اللباب"لابن عادل الدِّمشقيّ 6/ 18.

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 151،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 3/ 233،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 396.

(3) الفضل بن قدامة أبو النجم، أحد رُجاز الإِسلام المتقدمين.

انظر:"الأغاني"لأبي الفرج الأصفهاني 10/ 150"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص 502) .

(4) في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 249 عن أبي النجم مثله، وفيه: جرّد - بالمعجمة.

(5) في الأصل: (وهو) ، والمثبت من (س) ، (ن) .

(6) أي: لا يكسر أسنانك.

انظر:"موسوعة أمثال العرب"لإميل بديع يعقوب 5/ 118،"تاج العروس"للزبيدي 10/ 124 (فضض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت