فهرس الكتاب

الصفحة 4634 من 16476

وقال الكلبيّ ومقاتل [1] : نزلت (هذِه الآية) [2] في غنائم أحد حين ترك الرماة المركز، وطلبوا الغنيمة وقالوا: نخشى أن يقول النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم: من أخذ شيئًا فهو له، وأن لا يقسم الغنائم كما لم تقسم يوم بدر، فتركوا المركز، ووقعوا في الغنائم، فقال لهم النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-:"ألم أعهد إليكم أن لا تتركوا المركز حتَّى يأتيكم أمري؟ !"

قالوا: تركنا بقية إخواننا وقوفًا.

فقال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم:"بل ظننتم أنا نغل ولا نقسم لكم"، فأنزل الله عز وجل هذِه الآية [3] .

وروى بعضهم عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث طلائع

فغنمت فقسمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يقسم للطلائع، فلما قدمت الطلائع قالوا: قسم الفيء ولم يقسم لنا، فأنزلت هذِه

= التخريج:

ذكر الواحدي في"أسباب النزول" (ص 131) عن ابن عباس مثله، ولم ينسبه لأحد، وطريق جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس غير مرضية وقد تقدم.

(1) انظر قوله في"تفسيره"1/ 310 بنحوه.

(2) الزيادة من (س) .

(3) عزاه الزيلعي في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف"1/ 239 للثعلبي، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 131) للكلبي ومقاتل.

وانظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 403،"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 126.

قال ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 404: تأويل ضعيف، فالآية في معنى نهي النَّاس عن الغلول في المغانم، والتوعد عليه .. انتهى مختصرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت