فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 16476

= احتراق كتبه. وقال ابن سعد: كان ضعيفًا، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا ممن سمع منه بأخرة.

وقال البخاري: تركه يحيى بن سعيد. وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال أبو عبد الله الحاكم: لم يقصد الكذب، وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ. وقال عبد الغني الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح، ابن المبارك وابن وهب والمقرئ.

وقال الذهبي في"سير أعلام النبلاء": كان من بحور العلم، على لين في حديثه. وقال: لا ريب أن ابن لهيعة كان عالم الديار المصرية، هو والليث معًا. . . ولكن ابن لهيعة تهاون بالإتقان، وروى مناكير، فانحط عن رتبة الاحتجاج به عندهم. وبعض الحفاظ يروي حديثه ويذكره في الشواهد والاعتبارات، والزهد، والملاحم، لا في الأصول، وبعضهم يبالغ في وهنه، ولا ينبغي إهداره، وتُتَجنب تلك المناكير، فإنه عدل في نفسه. وقال في"الكاشف": العمل على تضعيف حديثه.

وقال ابن حجر"تهذيب التهذيب": روى له مسلم مقرونا بعمرو بن الحارث. وروى البخاري في الفتن من"صحيحه": عن المقرئ، عن حيوة وغيره، عن أبي الأسود قال: قُطع على أهل المدينة بَعْثٌ. . . الحديث. . . وفي عدة مواضع هذا مقرونا ولا يسميه وهو ابن لهيعة لا شك فيه. وقال أيضًا: صدوق، من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون. توفي سنة (174 هـ) .

"الطبقات الكبرى"لابن سعد 7/ 516،"تاريخ يحيى بن معين"رواية الدوري 2/ 327،"تاريخ يحيى بن معين"رواية الدارمي (533) ،"من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال"رواية ابن طهمان (198، 342، 370) ،"معرفة الرجال عن يحيى بن معين"لابن محرز (451) ،"التاريخ الصغير"للبخاري 2/ 207،"الضعفاء الصغير"للبخاري (190) ،"الضعفاء والمتروكين"للنسائي (346) ،"تهذيب الكمال"للمزي 15/ 487،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 8/ 10،"الكاشف"للذهبي 2/ 109،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 5/ 373، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت