فهرس الكتاب

الصفحة 4671 من 16476

وقال بعضهم: إن أولياء الشهداء كانوا إذا أصابتهم نعمة أو سرور تحسروا على الشهداء وقالوا: نحن في النعيم والسرور وآباؤنا وإخواننا في القبور، فأنزل الله تعالى تنفيسًا عنهم، وإخبارًا عن حال قتلاهم {وَلَا تَحْسَبَنَّ} [1] [2] أي: ولا تظنن.

= الزبير قصة مقتل عامر بن فهيرة، وروى الواقدي في"المغازي"8/ 349 من مرسل عروة بن الزبير نحوه.

انظر:"البداية والنهاية"لابن كثير 4/ 452.

وأما قوله: قال إسحاق بن أبي طلحة. . . إلى قوله: ورفعت بعدما قرأناها زمانًا. فقد أخرج البخاري في مواضع من"صحيحه"منها: كتاب المغازي في باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة (4091) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: حدثني أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث خاله. . فذكر حديثًا طويلا، وفيه: فأنزل الله علينا. . . فذكر نحوه.

قال ابن حجر في"فتح الباري"7/ 494: أي: المنسوخ تلاوته فلم يبق له حرمة القرآن.

وأما قوله: فأنزل الله عز وجل: {وَلَا تَحْسَبَنَّ} الآية:

فقد أخرج الطبري في"جامع البيان"4/ 173 - 174 (تحقيق الطيب) والبغوي في"معالم التنزيل"2/ 134 من طريق عمر بن يونس قال: ثنا إسحاق بن أبي طلحة قال: حدثني أنس بن مالك فذكر نحو رواية البخاري. . إلى أن قال: وأنزل الله: {وَلَا تَحْسَبَنَّ} .

(1) ذكر الواحدي في"أسباب النزول" (ص 134) ، والبغوي في"معالم التنزيل"2/ 134، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"4/ 269 مثله.

(2) وبالجملة: فقد ثبت في أحاديث كثيرة في"الصحيح"وغيره: أن أرواح الشهداء في أجواف طيور خضر، وثبت في فضل الشهداء ما يطول تعداده، ويكثر إيراده مما هو معروف في كتب الحديث. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت