فهرس الكتاب

الصفحة 4743 من 16476

وقال الضحاك: ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه في أصلاب الرجال وأرحام النساء، يا معشر المنافقين والكافرين، حتَّى يميز بينكم وبين من في أصلابكم وأرحام نسائكم من المؤمنين [1] .

وقال بعضهم: حتَّى يميز الخبيث وهو المذنب من الطيب وهو المؤمن، يعني: حتَّى [2] يحط الأوزار عن المؤمنين بما يصيبهم من نكبة ومحنة ومصيبة {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ} ؛ لأنه لا يعلم الغيب أحد غيره [3] .

{وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي} : يختار، {مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ} : بالغيب، فيطلعه على بعض علم الغيب.

= انظر:"لسان العرب"لابن منظور 1/ 611، (عقب) ،"منال الطالب"لابن الأثير (ص 231) .

(1) ذكر معناه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"4/ 89، وذكره ابن عادل الدمشقي في"اللباب"6/ 81 عن الضحاك مثله.

(2) من (س) .

(3) انظر:"اللباب"لابن عادل الدمشقي 6/ 81،"الكشاف"للزمخشري 1/ 665،"البحر المحيط"لأبي حيان 3/ 130.

قال الطبري في"جامع البيان"4/ 188 بعد أن ذكر جملة من أقوال أهل العلم في المسألة: والتأويل الأول أولى بتأويل الآية؛ لأن الآيات قبلها في ذكر المنافقين، وهذِه في سياقها، فكونها بأن تكون فيهم أشبه منها بأن تكون في غيرهم.

وانظر:"روح المعاني"للألوسي 4/ 137، وقال الشوكاني في"فتح القدير"1/ 404: والخطاب عند جمهور المفسرين للكفار والمنافقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت