واختلفوا فيمن نزلت هذِه الآية:
فروى عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجالًا من المنافقين كانوا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون: يا رسول الله، لو خرجت إلى الغزو لخرجنا معك، فإذا خرج عليه الصلاة والسلام تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - اعتذروا إليه، فيقبل عذرهم، وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا [1] .
[971] وأخبرنا عبد الله بن حامد الأصبهاني [2] قال: ثنا أبو السري الطوسي [3] ، ثنا علي بن محمد الصائغ [4] ، ثنا
= 1/ 233،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (149) ،"الحجة"لابن فارس 3/ 100 - 101،"البحر المحيط"لأبي حيان 3/ 137،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 244،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني 3/ 1034،"الإقناع"لابن الباذش 1/ 625،"إعراب القراءات السبع"لابن خالويه 1/ 125.
(1) التخريج:
أخرج البخاري في كتاب التفسير باب {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا} (4567) ، ومسلم في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم (2777) ، والطبري في"جامع البيان"4/ 205، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 839 من طرق عن زيد بن أسلم عن عطاء نحوه.
(2) لم يُذكر بجرح أو تعديل.
(3) محمد بن محمد بن يوسف الفقيه الطوسي، الإمام، الحافظ، الفقيه، شيخ الإسلام.
(4) المحدث الإمام الثقة.