{وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} يعني: القرآن {وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ} يعني: التوراة والإنجيل {خَاشِعِينَ} خاضعين متواضعين [1] {لِلَّهِ} وهو نصب على الحال، والقطع [2] .
{لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا}
يعني: لا يحرفون كتبهم، ويكتمون صفة محمد - صلى الله عليه وسلم - [3] ، لأجل المأكلة والرياسة، كما فعلت رؤساء اليهود [4] {أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} .
= وتكون عامة، في كل ما تتناوله. انتهى.
وانظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 219،"الفتح السماوي"للمناوي 1/ 448 (329 - 330) .
(1) من (س) ، (ن) .
(2) انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 3/ 313،"فتح القدير"للشوكاني 1/ 415،"الدر المصون"للسمين الحلبي 3/ 549، قال ابن عادل الدمشقي في"اللباب"6/ 134: فيه أربعة أوجه.
وانظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 559،"إعراب القرآن"للنحاس (ص 429) .
(3) من (س) ، (ن) .
(4) انظر:"التبيان"للطوسي 3/ 94،"فتح القدير"للشوكاني 1/ 414،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 3/ 310.