فهرس الكتاب

الصفحة 4880 من 16476

ولا تزيدوا على أربع لتعدلوا، {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا} فيهن {فَوَاحِدَةً} .

قال ابن عباس: قصر الرجال على أربع من النساء من أجل اليتامى [1] .

مجاهد: معناه: إن تحرجتم من ولاية اليتامى وأموالهم، إيمانًا وتصديقًا فكذلك تحرجوا من الزنا، فانكحوا النساء الحلال نكاحًا طيبًا [2] .

ثم بين لهم عددًا محصورًا، وكانوا يتزوجون ما شاءوا من غير عدد، فأنزل الله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا} أي: ألا تعدلوا.

وقرأ إبراهيم النخعي: (تَقسطوا) بفتح التاء [3] ، وهو من العدل أيضًا، قال الزجاج: قسط، وأقسط واحد [4] ، إلَّا أن الأفصح (أقسط) إذا عدل، (وقسط إذا جار) [5] .

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 233،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 3/ 859، وفيهما: من أجل أموال اليتامى.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"4/ 235. وقد رجح القول الأول المروي عن عائشة - رضي الله عنه - وذكر أنَّه أولى الأقوال بتأويل الآية، النحاس في"معاني القرآن"2/ 12.

وهي قراءة شاذة، والعشرة على ضم التاء.

انظر:"المحتسب"لابن جني 1/ 180.

(3) ساقطة من (م) .

(4) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 2/ 117، بمعناه،"الأضداد"لابن الأنباري (ص 58) .

(5) يريد أن تقسطوا على قراءة النخعي تحتمل معنى العدل. والجور، فإن أردت بها معنى الجور فإن (لا) في قوله (ألا) تكون صلة، أي: زائدة، والتقدير: وإن خفتم أن تجوروا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت