فهرس الكتاب

الصفحة 4881 من 16476

وإن حملت قراءة إبراهيم على الجور، وجعلت (لا) لغوًا صح الكلام.

و {الْيَتَامَى} جمع لذكران الأيتام وإناثهم.

{فَانْكِحُوا} وقرأ ابن أبي عبلة: (ش) [1] لأن (ما) لما لا يعقل، و (ش) لما [2] يعقل، ومن قرأ {مَا} فله وجهان:

أحدهما: أن رده [3] إلى الفعل دون العين، تقديره: فانكحوا النِّكَاح الَّذي يحل لكم من النساء. وهذا كما تقول: خذ من رقيقي ما أردت.

والآخر: أن تجعل (ما) بمعنى (من) ، والعرب تعقب (ما) (منْ) ، و (منْ) (ما) قال الله تعالى: {وَالْسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا} [4] وأخواتها [5] ، وقال: {فَمِنْهُمُ مَنْ يَمْشِى عَلَى بَطْنِهِ} [6] ،

= انظر:"المحتسب"لابن جني 1/ 180،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 5/ 12.

(1) قْراءة ابن أبي عبلة شاذة، وذكرها القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"5/ 12 وأبو حيان في"البحر المحيط"3/ 170.

(2) في (ت) : (لمن) .

(3) في (ت) : (أنَّه يرده) ، والمراد أن (ما) على القراءة المتواترة تعود إلى الفعل دون أعيان النساء وأشخاصهن، وانظر: في توجيه ذلك"معاني القرآن"للفراء 1/ 253 - 254،"جامع البيان"للطبري 4/ 236 - 237، وانظر: كلام الزجاج في"معاني القرآن"2/ 8.

(4) الشمس: 5.

(5) ما بعدها من الآيات.

(6) النور: 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت