فهرس الكتاب

الصفحة 4882 من 16476

وحكى أبو عمرو بن العلاء [1] أن أهل مكة إذا سمعوا الرعد قالوا: سبحان ما سبح له الرعد، وقال -عَزَّ وَجَلَّ-: {قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِيْنَ} [2] .

{طَابَ لَكُمْ مِنَ الْنِّسَاءِ} حلَّ [3] قرأ ابن أبي إسحاق [4] ، والجحدري، والأعممش وحمزة [5] : (طاب) بالإمالة، وفي مصحف أُبي: (طيب) بالياء، فهذا دليل الإمالة.

{مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعٍ} معدولات عن اثنين وثلاث وأربع، فلذلك لا يصرفن، وفيها لغات:

مَوْحَد، ومَثْنَى، ومَثْلَث، ومَرْبَع [6] ، وأُحاد، وثُناء، وثُلاث، ورُباع، وأُحَد، وثُنَا، وثُلَث، ورُبَع، مثل: عمر، وزفر، وكذلك قرأ النخعي في هذه الآية [7] .

ولا يزاد من هذا البناء على الأربع [8] ، إلَّا بيتًا جاء عن الكميت:

(1) الأثر ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"5/ 12.

(2) الشعراء: 23.

(3) من (ت) .

(4) لم أجده.

(5) من (ت) .

(6) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 109) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 5/ 15.

(7) في (ت) : ثنى، وثناء، وموحد، ومثنى، ومثلث، ومربع، وهذا خطأ، لأن الصواب أنها على وزن (مفعل) بدون تشديد.

انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 5/ 15.

(8) أي على العدد أربعة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت