فهرس الكتاب

الصفحة 4883 من 16476

فلم يستريثوك حتَّى رميت ... فوق الرجال خصالا عشارا [1]

يعني: طعنت عشرة.

والواو هنا بمعنى (أو) للتخيير، كقول الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى} [2] ، وقوله: {أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [3] .

وهذا إجماع الأمة، وخصائص النبي - صلى الله عليه وسلم - غير مشتركة.

[1000] أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان [4] ، أنبا أحمد بن محمد بن شاذان [5] ،

= انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 115 - 116،"جامع البيان"للطبري 4/ 237، وقد ذكر مسألة عدم تجاوز العرب (رباع) : البخاري في"صحيحه"كتاب التفسير قبل باب: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} قبل حديث رقم (4573) ، وعلق عليها ابن حجر في"فتح الباري"8/ 238 تعليقا حسنًا.

(1) البيت من قصيدة يمدح بها أبان بن الوليد بن عبد الملك، ذكره أبو عبيدة في"مجاز القرآن" (ص 116) ، والفراء في"معاني القرآن"1/ 255، والطبري في"جامع البيان"4/ 238، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"5/ 16، وهو في"الصحاح"للجوهري،"لسان العرب"لابن منظور (عشر) .

(2) سبأ: 46.

(3) فاطر: 1.

(4) لم يذكر بجرح أو تعديل.

(5) أحمد بن محمد بن شاذان، أبو الحسن، ذكره الحبال في وفيات المصريين في سنة (387 هـ) ، ووفاته في ذي الحجة منها.

انظر:"وفيات المصريين"لإبراهيم الحبال 2/ 36، ولم يذكر فيه شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت