فهرس الكتاب

الصفحة 4893 من 16476

فإن الموت يأخذ كل حي ... بلا شك وإن أمشى وعالا [1]

أي: وإن كثرت ماشيته وعياله.

وقال أبو عمرو بن العلاء: لقد كثرت وجوه العرب حتَّى جبنت أن آخذ على لاحن لحنًا [2] .

وقرأ طلحة بن مصرف: (ألا تُعيلوا) [3] وهو حجة لقول [4] الشافعي، وقرأ بعضهم: (ألا تَعيلوا) [5] أي: لا تفتقروا، من العيلة، قال الشاعر:

ولا يدري الفقير متى غناه ... ولا يدري الغني متى يعيلُ [6]

(1) الحكم على الإسناد:

شيخ الثعلبي متهم، وأبو عمرو لغوي لم يذكر بجرح ولا تعديل.

والبيت ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"3/ 173، ولم أعرف قائله.

(2) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"5/ 22.

(3) ذكر هذه القراءة الشاذة: القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"5/ 22.

(4) ساقطة من (م) .

(5) انظر:"مختصر في شواذ القراءات"لابن خالويه (ص 31) .

(6) قائل البيت: أحيحة بن الجلاح الأوسي، من قصيدة قالها في حرب بين قومه من الأوس، وبني النجار من الخزرج.

انظر:"جمهرة أشعار العرب"لأبي زيد القرشي (ص 231) ،"معاني القرآن"للفراء 1/ 255.

وفي النسخ: ولا يدري، والمشهور: وما يدري، وبعد هذا البيت قوله:

وما تدري إذا أجمعت أمرا ... بأي الأرض يدركك المقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت