فهرس الكتاب

الصفحة 4892 من 16476

وقال أبو حاتم: كان الشافعي أعلم بلغة العرب منا، ولعله لغة [1] .

[1003] قال أستاذنا أبو القاسم بن حبيب [2] : سألت أبا عمرو الدوري [3] عن هذا وكان إمامًا في اللغة غير مدافع -فقال: هي لغة حمير [4] .

وأنشد:

= عجل ولم يتثبت فيما قال، ولا يجوز للحضري أن يعجل إلى إنكار ما لا يعرفه من لغات العرب.

وقال الأخفش في"معاني القرآن"2/ 552: أعال إعالة: إذا صار صاحب عيال، وعال عيالة، وهو يعولهم عولًا، وعيالة، وقال: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} أي: ألا تعولوا العيال.

وقد رد تفسير الشافعي: ابن العربي في"أحكام القرآن"1/ 314، والجصاص في"أحكام القرآن"2/ 350، وابن القيم في"تحفة المودود" (ص 17 - 19) من عشرة أوجه، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"3/ 347، وبكل حال فلا ينكر على الشافعي تفسيره، ذاك، وهو من هو في عربيته، غير أن قول أكثر المفسرين: {أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} بمعنى: ألا تميلوا وتجوروا، وهو الأقرب، والأقوى.

(1) الأثر ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"5/ 22.

(2) قيل: كذبه الحاكم.

(3) كذا في النسخ، وهو خطأ، والصواب الزردي، بفتح الزاي، وسكون الراء، نسبة إلى قرية من قرى نيسابور، ينتسب إليها أبو عمرو أحمد بن محمد بن عبد الله -شيخ أبي القاسم- الأديب العلامة، اللغوي، سمع من أبي عوانة، وسمع منه الحاكم، توفي رحمه الله سنة (338 هـ) .

انظر:"الأنساب"للسمعاني 3/ 145.

(4) حمير -بكسر الحاء- من أصول القبائل، والبطون العربية، سكنت أقصى اليمن.

انظر:"الأنساب"للسمعاني 2/ 270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت