التي هي أثمان فروجهن [1] ، وهذا أصح وأوضح، ومن عليه أكثر، وبظاهر الآية أشبه، لأن الله تعالى خاطب الناكحين فيما قبله، فهذا أيضًا خطابهم.
والصَدُقات: المهور، واحدتها: صَدُقة، بفتح الصاد، وضم الدال، على لفظ الجمع، وهي لغة أهل الحجاز وتميم، وتقول [2] : صُدْقة بضم الصاد وجزم الدال، فإذا جمعوا قالوا: صدقات بضم الصاد وسكون الدال، وصُدُقات بضم الصاد والدال [3] ، مثل ظلمة، وظلمات، نظيرها: {المَثُلَاتُ} [4] لغة أهل الحجاز بفتح الميم وضم الثاء، واحدتها مثلة على لفظ الجمع، ولغة تميم مثلة، ومُثْلات، ومُثُلات [5] .
{نِحْلَةً} قال قتادة: فريضة واجبة [6] .
(1) وهو قول أكثر المفسرين، ورجحه الطبري في"جامع البيان"4/ 242، والنحاس في"معاني القرآن"2/ 16، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"5/ 23 وغيرهم.
(2) في (م) : يقال، وفي (ت) : وتميم تقول، ولعله أصح، لأن أهل الحجاز لا يقولون: صُدْقة، بسكون الدال.
انظر:"معاني القرآن"للأخفش 1/ 433.
(3) بعدها في (ت) : أيضًا. وقول المصنف: وجزم الدال، أي: بسكونها.
وانظر:"الكشاف"للزمخشري 1/ 498.
(4) الرعد: 6.
(5) ساقطة من (م) ، وبضم الصاد وسكون الدال، قرأ قتادة، انظر:"مختصر في شواذ القراءات"لابن خالويه (ص 31) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 296.
(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"4/ 241، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 861، بنحوه.