فهرس الكتاب

الصفحة 4903 من 16476

والعرب تفعل [1] ذلك كثيرًا، قال الشاعر:

بها جيف الحَسْرى فأما عظامها ... فبيض وأما جلدها فصليبُ [2]

وقال آخر:

في حلقكم عظم وقد شجينا [3]

وقال بعض نحاة البصرة [4] : أراد بالنفس الهوى، والهوى مصدر، والمصادر لا تجمع [5] .

= وانظر:"معاني القرآن"للأخفش 1/ 433،"جامع البيان"للطبري 4/ 244.

(1) في (م) : تقول.

(2) قائل البيت علقمة بن عبدة، المشهور بعلقمة الفحل، من قصيدة في الحارث بن جبلة الغساني، حين أُسر أخوه، فرحل إليه يطلب فكاكه.

انظر:"ديوانه" (ص 40) ،"المفضليات"للمفضل الضبي (ص 394) ، والشاهد قوله: جلدها، حيث أراد جلودها.

وقوله الحسرى: هي الشاة المعيبة، يتركها أصحابها حتَّى تموت، وقوله فصليب هو الودك.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 2/ 869 (حسر) ، 4/ 2477 (صلب) .

(3) القائل هو المسيب بن زياد الغنوي، والبيت أنشده سيبويه في"الكتاب"1/ 209، وهو في"لسان العرب"لابن منظور 14/ 423 (شجا) ، وصدر البيت: لا تنكروا القتل وقد سبينا.

والشاهد قوله: حلقكم؛ حيث أراد حلوقكم.

(4) البصرة: مدينة عظيمة من مدن العراق، اختطت في عهد عمر رضي الله عنه.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 1/ 430.

(5) نقل هذا: الطبري في"جامع البيان"4/ 244، والسمين الحلبي في"الدر المصون"2/ 307.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت