فهرس الكتاب

الصفحة 4912 من 16476

قال: حدثني حفص بن عبيد الله [1] عن أبان بن أبي عياش [2] عن أنس ابن مالك قال: جاءت امرأة سوداء، جريئة المنطق، ذات مِلح [3] ، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: بأبي وأمي أنت يا رسول الله، قل [4] فينا خيرًا مرة واحدة، فإنه بلغني أنك تقول فينا كل شر. قال:"أي شيء قلت لكُنَّ؟"قالت: سميتنا السفهاء. قال:"الله سماكن السفهاء في كتابه"قالت [5] : ، وسميتنا النواقص. قال:"وكفي نقصانًا بأن تدعن من كل شهر خمسة أيام لا تصلين فيه [6] "، قال:"أما يكفي"

(1) حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك.

روى عن: جده أنس، وأبي هريرة.

وعنه: المثنى بن ربيعة، وابن إسحاق.

قال أبو حاتم: لا يثبت له السماع إلا من جده، ووثقه ابن حبان. وقال الحافظ: صدوق.

"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 3/ 176،"الكنى"للدولابي 2/ 40،"الثقات"لابن حبان 2/ 97،"تهذيب الكمال"للمزي 7/ 25،"تقريب التهذيب"لابن حجر (1411) .

(2) أبو إسماعيل البصري، متروك.

(3) في هامش (ت) : الملح: الشحم (مجمل) ، وفي (م) : فلج، وهو تباعد بين القدمين، أو بين الثنايا والرباعيات من الأسنان.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (فلج) .

وأما مُلح فيراد به الشحم ويراد به الحسن والجمال من الملاحة.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (ملح) ،"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 5/ 347، ويراد به الملح المعروف وهو الأصل فيه.

(4) في (ت) : ما قلت.

(5) من (ت) .

(6) في (م) ، (ت) : فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت